Powered By Blogger

vendredi 5 décembre 2025

 

                                       لزهر هادف السيرة الذاتية


لزهر هادف : فنان تشكيلي جزائري صنع لنفسه مكانة مميزة في المشهد الفني بفضل أسلوبه المتفرّد الذي يجمع بين قوة التعبير ودقة التشكيل. اشتهر بإبداعاته في فن رسم الزهور وتدرجات الألوان، إضافة إلى أعماله في تشكيل الورود بالعجينة الروسية، حيث قدّم رؤية جديدة تجعل من الزهرة عنصرًا نابضًا بالحياة، بتفاصيل تعكس وحشية الاحترافية ورهافة اللمسة الفنية في آن واحد.بارزة

بدأ مساره الفني منذ سنوات مبكرة، معتمدًا على موهبته الفطرية قبل أن يطور أدواته عبر التدريب والممارسة الدؤوبة. اشتغل على بناء بصمة خاصة به مزج بين التكامل اللوني والجمالية المستمدة من الطبيعة، مما جعل أعماله تحظى بإعجاب واسع سواء داخل الورشات أو عبر منصات التواصل الاجتماعي

وحظي الفنان لزهر هادف باهتمام إعلامي واسع، حيث تمت استضافته في عدة قنوات جزائرية بارزة، من بينها

القناة الأرضية الجزائرية (الأولى): كظيف رئيسي قدم خلالها قراءة في تجربته الفنية ومساره في تجسيد التراث و الأصالة الشاوية في لوحاته

قناة تلفزيون الشروق: ريبورتاج خاص أبرز أسلوبه الخاص في الرسم بتقنية فن تشكيل الورود الروسية سيلك بلاستربالسكين

شارك في برامج فنية وثقافية اذاعية تناولت جانبًا من أعماله ولوحاته التي تعكس قوة اللون وعمق التكوين وكيف استطاع اكتشاف مدرسة بأسلوبه و لمسة الخاصة

La Patrie News TV واستضافة قناة :

 خصصت لتقديم أعماله الجديدة وشرح تفاصيل التقنية التي تميز بها في تشكيل الورود والرسم على القماش

هذه الاستضافات كانت فرصة لزهر هادف لعرض أعماله أمام جمهور واسع، مبرِزًا “وحشية الاحترافية” التي تظهر جليًّا في تفاصيل لوحاته، وموضحًا كيف استطاع تحويل الزهور من مجرد موضوع بصري إلى لغة تشكيلية كاملة تُلامس الشعور والخيال

إلى جانب أعماله الإبداعية، يقدم لزهر هادف ورشات ودروسًا في الرسم والتشكيل، مساهماً في نقل خبرته إلى الأجيال الجديدة من محبي الفن. وقد تمكن بفضل مثابرته وشغفه من ترسيخ اسمه كأحد الفنانين الذين يجمعون بين الإبداع الحُر والمهارة الدقيقة

ولا يزال الفنان يواصل رحلته الفنية بعمل متواصل وتجريب دائم، محافظًا على طابعه الخاص الذي يمنح لوحاته هويته الخاصة و المميزة

هادف فنان تشكيلي جزائري ولد سنة 26 ماي1974 بأم البواقي وقد صقل موهبته منذ طفولته حين بدأ يرسم بخطوطه الأولى على دفاتر المدرسة، قبل أن يحوّل هذا الشغف إلى مسار فني متكامل. عرف بأسلوبه المتفرّد الذي يجمع بين التحرّر في التعبير ودقّة البناء التشكيلي، مما جعل أعماله تحمل طابعًا بصريًا قويًا يبرز “وحشية الاحترافية” التي تميّزه.

على مدار سنوات نشاطه، قدّم لزهر هادف أعمالًا متنوعة تمثل مزيجًا بين الرسم الواقعي، والتجريد الرمزي، وتوظيف الألوان في تدرجات تعكس رؤيته العميقة للعالم. نجح في تحويل الطبيعة والوجوه والذاكرة الشعبية إلى لغة تشكيلية نابضة بالحياة، سواء في لوحاته الزيتية وقد شارك في العديد من النشاطات الفنية محليًا، ما جعله اسمًا حاضرًا في المشهد الثقافي الجزائري

من بين أبرز محطّاته الفنية، معرضه الذي ضمّ 40 لوحة تشكيلية** تناولت التراث الأمازيغي الشاوي، وجسد الحياة الشعبية، والبيوت التقليدية ، والتراث الذي تتميّز به المنطقة و لم تكن هذه اللوحات مجرد نسخ للواقع ، بل كانت قراءة فنية توثيقية تُبرز و العادات و التقاليد و رموز الهوية و العمق التاريخي و ذاكرة المكان .

مزج بين الأصالة والمعاصرة، مما جعل أعماله تحكي قصة مجتمعٍ كامل من خلال

للون والخط تقنيات التلوين والبناء التشكيلي وقد أسهم هذا النشاط في نشر ثقافة الفن بين الشباب وتعزيز الذائقة الفنية في محيطه .


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire